2021-09-22
bner4

هذه تفاصيل علاقة مستشار بايدن للشرق الأوسط بالإمارات

قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست إن بريت ماكغيرك، الذي عين مؤخرا منسقا لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا داخل مجلس الأمن القومي الأمريكي، تربطه علاقة جيدة مع دولة الإمارات.


وفي مقال له في موقع “ميدل إيست آي” أشار هيرست إلى أن ماكغريك عمل في إدارات جورج بوش الابن وباراك أوباما وترامب، قبل أن ينضم أيضا لإدارة جو بايدن، وكان عمله في فترة إدارة ترامب مبعوثا رئاسيا خاصا للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة “داعش” في الفترة ما بين 2015 حتى 2018.

وقد عبر ماكغيرك في أكثر من مناسبة عن شكره وعلاقاته الدافئة مع الإمارات، وخصوصا مع ولي العهد محمد بن زايد، وفي 24 تموز/ يوليو 2016 التقى ماكغيرك بمحمد بن زايد ونشر تغريدة عنها بصورة تجمع بينهما، كما نشر الإعلام الإماراتي خبر هذا اللقاء.

ولفت إلى أن ماكغيرك غرد في 2018 بعد لقاء مع ابن زايد محتفيا بالجهود الإماراتية في محاربة تنظيم الدولة قائلا: “لقد شكرت الإمارات العربية المتحدة على الدعم المبكر والسخي لجهود إعادة الاستقرار إلى المناطق التي تم تحريرها من قبضة إرهابيي داعش.”

وعن تبنيه لأفكار ابن زايد من جماعة الإخوان المسلمين على سبيل المثال، امتدح ابن زايد مؤخرا، في تصريح لمجلة “نيويورك تايمز”، التي نشرت ملفا عنه، وقال المستشار الأمريكي إنه كان في البداية متشككا في حدس ابن زايد حول مخاطر جماعة الإخوان المسلمين والإسلام السياسي. وأضاف: “كنت متشككا في البداية، فقد بدا ذلك تطرفا. ولكنني وصلت إلى الاستنتاج بأنه كان في العادة مصيبا أكثر مما كان مخطئا.”


ويعرف ماكغيرك أيضا بانتقاده الحاد والمستمر لتركيا، وتأييده لاتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال، حيث اعتبر الاتفاق نتيجة تؤكد نجاح الدبلوماسية، وأنه جاء كنتيجة للتحدي التركي المشترك لكل من أبو ظبي وتل أبيب.


لم تنته علاقة ماكغيرك بالإمارات العربية المتحدة بمغادرته لعمله داخل الحكومة احتجاجا على قرار ترامب سحب القوات من سوريا في كانون الأول/ ديسمبر 2018.

ويتابع هيرست: في نيسان/ إبريل 2020، انضم ماكغيرك إلى “برايمر”، وهي شركة متخصصة في إنتاج “الآليات الذكية” مقرها في سان فرانسيسكو.


ووصفت “برايمر” في موقعها على الإنترنيت ماكغيرك بأنه عضو مجلس إدارة مستقل يجلب معه “نفسا نادرا من الخبرات من ساحات المعارك في الشرق الأوسط إلى المكتب البيضاوي، وغرف الحالات الطارئة وطاولات المفاوضات مع أوثق حلفاء أمريكا ومع أعتى خصومها على حد سواء.”


ولم يكن ماكغيرك حالة خاصة، إذ أن كثيرا من المسؤولين الدوليين والأمريكيين يعملون بعد تقاعدهم في مؤسسات إماراتية، أو ممولة جزئيا من الإمارات، ومنهم على سبيل المثال المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا برنارد ليون، ووزير الدفاع الأمريكي السابق جيمس ماتيس.

وكانت شركة “برايمر” قد جمعت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 2018 من المستثمرين مبلغا قدره 40 مليون دولار، وكان من بين هؤلاء المستثمرين “مبادلة للاستثمار”، وهو صندوق الثروة السيادي في الإمارات والذي كانت تقدر قيمة ممتلكاته في عام 2017 بما يقرب من 369.5 مليار دولار.


وكان ماكغيرك واحدا من أربعة مدراء في مجلس إدارة الشركة، ورد في وصف أحدهم أنه “يمثل الشركة”.

اقرأ السابق

خاصّ “أساس”: قراءة شخصية لبندر بن سلطان عن تقرير CIA وخاشقجي

اقرأ التالي

مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي : دعم السياسات ونشر اللقاحات يعززان النشاط الاقتصادي