2021-09-26
bner4

وثيقة الأخوة الإنسانية

سني إبراهيم عازار يكتب:

 ضمن مبادرة قدمتها كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، عُق د لقاء بين قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمامالأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بتاريخ 4 فبراير 2019 في أبوظبي، والذي أسفر عنالتوقيع على “وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.”
نتيجة لذلك اعتمدت الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 4 فبراير “اليوم الدولي للأخوة الإنسانية”
ان الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في البلاد المقدسة والاردن ممثلة بالمطران سني إبراهيم عازار وكافةالقساوسة وجميع افراد وعائلات الطائفة تبارك هذه الوثيقة لما تضمنته من المساهمات القيمة للشعوب منجميع الأديان والمعتقدات للإنسانية، وعلى دور التعليم في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز القائم على أساس الدين أو المعتقد، كم وتثمن الكنيسة جميع المبادرات الدولية والإقليمية والوطنية والمحليةوالجهود التي يبذلها القادة الدينيون لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات.
ونحن من هذا المنطلق نؤدي رسالتنا من خلال خدمة المرضى في مستشفانا في القدس والمعروف باسم: AUGUSTA VICTORIA أو بالعربية “مستشفى المطلع” بدون تمييز أو تحفظ.
كما نبذل قصارى جهدنا ومن خلال مدارسنا وكليتنا الجامعية في الاراضي المقدسة ببناء الإنسان كإنسان وترسيخ مفهوم قبول الآخر بعيدا عن التطرف العقائدي والمسميات الاخرى اوما شابه.
وطلابنا من خلال مدارسنا توصلوا إلى ان جميع الأديان ان درسناها لوجدناها متشابهة وظيفيًّا. فانها تدعو للرحمة والمحبة كما في المسيحية كذلك في الإسلام.
فنحن كمسيحيين فان الآخربالنسبة لنا، فهم كل البشر، لانهم خُلقوا على صورة الله ومثاله. وداخلهم نورمقدس.
فالمسيح وفي تعاليمه لنا رسخ لنا المبادئ في التعامل وقبول الأخر
• المحبة للجميع حتى للاعداء:وهي ليست بالكلام بل بالعمل والحق فالمحبة المسيحية ضد الإنطواء على الذات، التعصب، التحيزّ. والعنصرية. وهي تفرض خدمة الأخر
والعطاء واحترامه، واستبعاد أشكال التهميش والكراهية والحط من شأنه أو من عقيدته.
. الغفران والتسامح وعدم الانتقام: وَ لاَ تدَِينوُا فلَا َ تدُاَنوُا. لاَ تقَْضُوا عَلَى أحََد فلَا َ يقُْضَى عَلَيْكُمْ.
اِغْفِرُوا يغُْفرَْ لكَُمْ لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء“ اغضبوا ولا تخُطئوا. لا تغرب الشمس على غيظكم….. المبادرة والمبادأة:مسئولية التلميذ أن يبدأ بنفسه للتغيير والإلتقاء بالأخر كوصية الكتاب إن أخطأ إليك أخوك فاذهب )أنت( وعاتبة”، وألا تنشغل بعيوب الأخرين“ أخرج أولا الخشبة من عينك، وجينََئذ تبُصر جيدا أن تخُرج القذى مين عين أخيك.
أدى واجبك قبل أن تطالب بحقوقك.
التشجيع والمساندة:بناء النفوس المستمرة للمساندة“ شَجِّعوُا صِغَارَ النُّفوُسِ. أسَْنِدوُا الضُّعَفَاءَ.
تأَنََّوْا عَلَى الْجَمِيعِ.
العظمة الحقيقية في الإتضاع وخدمة الأخرين: بلَْ مَنْ أرََادَ أنَْ يكَُونَ فيِكُمْ عَظِيما فلَْيكَُنْ لكَُمْ خَادِما ”

اقرأ السابق

أهمية تطوير التعليم والاستجابة لمتطلبات سوق العمل من أجل الاستقرار المجتمعي

اقرأ التالي

مستقبل الصراع العربي الصهيوني إلى أين؟