2021-09-21
bner4

اقتراحات غريبة بتسليم ملف الفساد “للجيش والعشائر”.. برلمان الاردن ونقاشات “الثقة بالخصاونة”: عبارات “قاسية” ضد وزير المالية وترقب وانتظار لما سيقوله “الدغمي” وكتلة “الشعب المناكفة” ومناخ “المايكروفون” يزداد سخونة

تفلت الحكومة الاردنية بصعوبة بالغة من بين الالغام التي يزرعها في طريقها للأعضاء الجدد في مجلس النواب بعد وصول نقاشات الثقة بالوزارة الى خطوط ساخنة وبصيغة متوقعة كما افترض المراقبون والنواب انفسهم.

 استمع بعض اعضاء الحكومة خلال اليومين الماضيين الى اراء وعبارات كانت قاسية من بعض النواب اهمها واكثرها اثارة قد يكون المداخلة التي اقترح فيها على رئيس الوزراء النائب عمر العياصرة ترك مسالة التصدي للفساد الحقيقي للجيش والعشائر اذا كانت الحكومة عاجزة عن مواجهة الفساد.

 تلك مداخلة تم تداولها على نطاق واسع بتوقيع العياصرة على مستوى منصات التواصل الاجتماعي.

 قبل ذلك تحدث العياصرة نفسه عن معاني ودلالات مئوية الدولة الاردنية وصنف النائب الشاب بكل بساطة موقعه كصاحب ابرز مناقشة سياسية عميقة حتى الان في نقاشات الثقة بمواجهة رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة.

 في الاثناء يترقب النواب والشارع معا الخطاب الذي ستدلي به كتلة الشعب البرلمانية والتي تتخذ جانبا مناكفا الى حد كبير للحكومة.

 ويتردد ان خطاب كتلة الشعب التي ناقشت فيما بينها حجب الثقة عن الحكومة قد يلقيه النائب المخضرم عبد الكريم الدغمي وهو النائب الوحيد الذي تغيب عن حفل افتتاح دورة البرلمان وصنف ضمن ابرز اقطاب المجلس الغاضبين والمحتقنين  بعد الاجواء التي سادت انتخابات رئاسة مجلس النواب.

 بكل حال يترقب الجميع ما الذي يمكن ان يقوله الدغمي ليس بصفته الشخصية بل بصفته ممثلا لكتلة قررت اصلا التباين في الموقف والرؤية عن بقية كتل وتيارات الموالاة في البرلمان.

قد يكون النائب الاسلامي ينال فريحات ايضا من القلائل الذين تقدموا بخطاب مسيس تحدث فيه عن مشكلات ليس في الحكومة ولكن في النهج الذي يحتاج لتغيير متهما وزارة التربية والتعليم بالحرص على تجهيل الاردنيين متضامنا مع نقابة المعلمين.

ايضا النائب محمد زروق فاجأ الجميع بهجوم خشن وقاس لا مبرر له ضد وزير المالية الدكتور محمد العسعس وبناء على معلومة تبين انها مغلوطة كما هاجم زميله السابق والوزير الحالي محمود الخرابشة قبل ان يسحب تصريحه ويستبدله بإشادة علنية بخبرات الخرابشة .

 النائب زيد العتوم صرح بانه سيزور رئاسة الوزراء لكي يتوسط لتوظيف اقاربه والحديث تواصل في خطابات النواب عن الفقراء والبطالة وعن هشاشة الوضع الاجتماعي وغياب شفافية ومصارحة ومكاشفة الحكومة وعدم ووجود اسقف زمنية محددة في البيان الوزاري الذي قدمه للنواب الرئيس الخصاونة.

لاتزال السخونة متواصلة في خطابات نواب الاردن ولا احد يعرف ما اذا كانت الكتل ستنهي مساء الخميس تواقيت النقاشات بالثقة وتنتقل الى التصويت لكن مع ما بعد ظهر الخميس بدا ان الاعضاء في مجلس النواب لم يكملوا بعد نصاب الخطابات المايكروفونية.

اقرأ السابق

فهم “تطبيع” المغرب مع إسرائيل

اقرأ التالي

الدوافع القاتمة وراء مساعي السعودية لوحدة الخليج