2021-09-21
bner4

كلمة الرئيس چو بايدن في خطابه اثناء التنصيب.

ترجمه لكلمة الرئيس چو بايدن في خطابه اثناء التنصيب. خطاب أكثر من رائع.

“رئيس القضاة روبرتس ، نائب الرئيس هاريس ، ورئيسة مجلس النواب بيلوسي ، القائد شومر ، القائد مكونيل ، ونائب الرئيس بنس ، ضيوفي الكرام ،رفاقي الأمريكيون ، هذا هو يوم أمريكا. هذا هو يوم الديمقراطية. يوم تاريخي.. يوم للأمل والتجديد والعزم. في بوتقة اختبار قاس شاهدة عليها العصور، تم اختبار أمريكا من جديد وارتقت أمريكا إلى مستوى التحدي.

اليوم ، نحتفل ليس بفوز مرشح إنما بإنتصار لقضية مهمة ألا وهي قضية الديمقراطية. لقد سُمعت إرادة الشعب ، واستجيبت إرادة الشعب. لقد تعلمنا مرة أخرى أن الديمقراطية ثمينة. الديمقراطية هشة. وهذه الساعة ، يا أصدقائي ،هي ساعة سيادة الديمقراطية.

إذن الآن ، وعلى هذه الأرض المقدسة ، حيث سعى العنف قبل أيام قليلة إلى زعزعة أساس الكابيتول ذاته ، نجتمع معًا كأمة واحدة تحت عناية الرب ، بغير انقسام ، لتنفيذ انتقال سلمي للسلطة كما داومنا على الفعل منذ أكثر من قرنين من الزمان.

وبينما نتطلع إلى الأمام بطريقتنا الأمريكية الفريدة – بلا كلل بل بجرأة وتفاؤل – ونضع أنظارنا على الأمة التي نعلم أننا يمكن أن نكون عليها والتي يجب أن نكونها. أشكر من سبقوني في المنصب من كلا الحزبين على وجودهم هنا اليوم. أشكرهم من أعماق قلبي وأنا أعلم –

وأنا أعلم صمود دستورنا وقوة أمتنا ، مثلما يؤمن أيضا الرئيس كارتر الذي تحدثت معه الليلة الماضية والذي لا يمكنه أن يكون معنا اليوم ولكننا نحييه على خدمته للبلاد والذي قضى طوال حياته يقدمها.

لقد أقسمت للتو قسمًا مقدسًا أقسمه كل من هؤلاء الوطنيين. القسم الذي أولا أقسمه جورج واشنطن. غير أن تاريخنا لا يعتمد على أي واحد منا ، ولا يعتمد على البعض منا ، إنما يعتمد علينا جميعًا. علينا نحن الشعب الذي يسعى إلى اتحاد أكثر كمالًا. نحن أمة عظيمة. نحن شعب جيد وطيب. وعلى مر القرون، عبر الضراء والنضال، في السلم والحرب ، قطعنا شوطا طويلا ، و لا يزال أمامنا الكثير لنقطعه.
سنمضي قدمًا بسرعة وعجلة لأن لدينا الكثير لنفعله في هذا الشتاء الحافل بالمخاطر والاحتمالات الكبيرة. الكثير يحتاج لإصلاح ، الكثير يحتاج للاستعادة ، الكثير يحتاج للشفاء ، الكثير يحتاج للبناء والكثير لنربحه.

قلة من الناس في تاريخ أمتنا واجهوا هكذا تحديات وعاصروا زمنا أكثر تحديًا أو صعوبة مما نحن عليه الآن. لقد أودى فيروس القرن الذي يتفشى في البلاد بحياة عدد من الأرواح في عام واحد كمثل الذي فقدته أمريكا في كل الحرب العالمية الثانية.

لقد فُقدت الملايين من الوظائف. أغلقت مئات الآلاف من الشركات. وتُحركنا أيضا صرخات المساواة العرقية التى تعلو منذ حوالي 400 عام. فحلم العدالة للجميع لن يتم تأجيله بعد الآن.

صرخة النجاة تتعالى بل و تأتي من الكوكب نفسه. صرخة لا يمكن أن تكون أكثر استماتة أو أكثر وضوحًا. والآن تصاعد التطرف السياسي وتسيد البيض والإرهاب الداخلي الذي يجب أن نواجهه وسنهزمه.

إن التغلب على هذه التحديات ، واستعادة الروح وتأمين مستقبل أمريكا يتطلب أكثر بكثير من الكلمات. إنه يتطلب أكثر الأشياء عسرة التحقيق في الديمقراطية. وهي الوحدة. الوحدة.

في كانون الثاني (يناير) آخر ، في يوم رأس السنة الميلادية عام 1863 ، وقع أبراهام لنكولن إعلان العتق والتحرير. عندما وضع القلم على الورق ، قال الرئيس ، وانا أقتبس ، “إذا دخل اسمي في التاريخ ، فسيكون بسبب هذا العمل و روحي كلها وضعتها فيه . روحي كلها وضعتها فيه”.

واليوم في هذا اليوم من يناير ، روحي كلها في هذا العمل لنجمع أمريكا معًا. لتوحيد شعبنا. توحيد أمتنا. وأطلب من كل أمريكي أن ينضم إلي في هذه المهمة.

نتحد في محاربة هؤلاء الأعداء الذين نواجههم: الغضب والاستياء والكراهية والتطرف والفوضى والعنف والمرض والبطالة واليأس.

بالوحدة ، يمكننا القيام بأشياء عظيمة ، أشياء مهمة. يمكننا تصحيح الأخطاء. يمكننا تشغيل الناس في وظائف جيدة. يمكننا تعليم أطفالنا في مدارس آمنة. يمكننا التغلب على الفيروس القاتل. يمكننا مكافأة العمل وإعادة بناء الطبقة المتوسطة وجعل الرعاية الصحية مأمونة للجميع. يمكننا تحقيق العدالة العرقية ، ويمكننا أن نجعل أمريكا مرة أخرى القوة الرائدة من أجل الخير في العالم.

أعلم أن الحديث عن الوحدة يمكن أن يبدو للبعض مثل خيال أحمق في هذه الأيام. أعلم أن القوى التي تفرقنا عميقة ، وهي حقيقية ، لكنني أعلم أيضًا أنها ليست جديدة. لقد شهد تاريخنا صراعًا مستمرًا بين المثال الأمريكي الذي يقول بأننا جميعًا خلقنا متساوين وبين الواقع القاسي والقبيح الذي مزقنا لفترة طويلة بالعنصرية والعداء للمهاجرين والخوف وشيطنة الآخر. المعركة دائمة ، والنصر غير مضمون أبدا.

منذ الحرب الأهلية ، إلى الكساد العظيم ، والحرب العالمية ، و 11 سبتمبر / أيلول ، من خلال الكفاح والتضحية والنكبات ، كان أفضل ملائكتنا هو السائد دائمًا. في كل لحظة من هذه اللحظات ، عدد كاف منا ، عدد كاف منا اجتمع لدفعنا جميعًا إلى الأمام ، ويمكننا فعل ذلك الآن

إن الطريق يوضحه التاريخ والإيمان والعقل. والطريق هو الوحدة. يمكننا أن نرى بعضنا البعض ليس كأعداء ولكن كجيران. يمكننا أن نعامل بعضنا البعض بكرامة واحترام. يمكننا أن نوحد قوانا ونوقف الصراخ ونخفض درجة الحرارة.

فبدون الوحدة لا سلام بل مرارة وسخط. لا تقدم ، فقط الغضب المرهق ؛ لا أمة ، فقط حالة من الفوضى. هذه هي لحظة تاريخية حيث نمر بأزمة وتحديات، والوحدة هي الطريق إلى الأمام. وعلينا أن نلاقي هذه اللحظة ، كما نحن .. ولايات متحدة أمريكية.

إذا فعلنا ذلك ، فأنا أضمن لكم أننا لن نفشل.
لم نفشل أبدًا في أي وقت مضى في أمريكا عندما عملنا معًا ، ولذا اليوم في هذا الوقت في هذا المكان ، فلنبدأ من جديد ، جميعًا. دعونا نبدأ في الاستماع إلى بعضنا البعض مرة أخرى ، لنسمع بعضنا بعضا ونرى بعضنا بعضا ، ولنبدأ في إظهار الاحترام لبعضنا البعض. لا يجب أن تكون السياسة نارا مستعرة تدمر كل شيء في طريقها. لا يجب أن يكون كل خلاف سببًا لحرب شاملة ، ويجب علينا رفض الثقافة التي يتم فيها التلاعب بالحقائق نفسها بل وتصنيعها.

رفاقي الأمريكيون ، علينا أن نكون مختلفين عن هذا. يجب أن تكون أمريكا أفضل من هذا ، وأنا أؤمن أن أمريكا أفضل بكثير من هذا. فقط انظروا حولكم هنا. نحن نقف في ظل قبة الكابيتول التي تم بناؤها كما ذكرنا سابقًا في خضم الحرب الأهلية عندما كان الاتحاد نفسه معلقًا في الميزان

ومع ذلك فقد تحملنا وانتصرنا.
ها نحن نقف الان ، نتطلع إلى المجمع الكبير حيث تحدث الدكتور مارتن لوثر كينج عن حلمه. هنا نقف حيث ، قبل 108 عامًا ، في حفل تنصيب آخر ، حاول الآلاف من المتظاهرين منع النساء الشجاعات من المسيرات من أجل حق التصويت ، واليوم نحتفل بأول امرأة في التاريخ الأمريكي تم انتخابها لمنصب وطني ، نائبة الرئيس. كمالا هاريس.

لا تقولوا لي أن الأشياء لا يمكن أن تتغير. هنا نقف عبر بوتوماك من مقبرة أرلينجتون حيث يستريح الأبطال الذين قدموا أقصى قدر من التفاني الكامل في سلام أبدي ، وها نحن نقف بعد أيام فقط من ظن الغوغاء المشاغبين أنهم يستطيعون استخدام العنف لإسكات إرادة الناس ، لإيقاف عمل ديمقراطيتنا ، لإخراجنا من هذه الأرض المقدسة. ذلك لم يحدث؛ ولن يحدث أبدًا ، ليس اليوم ، ولا غدًا ، ولا أبدًا.

إلى كل أولئك الذين دعموا حملتنا ، أشعر بالتواضع للإيمان الذي وضعتموه فينا. لجميع أولئك الذين لم يدعمونا ، دعوني أقول هذا: اسمعوني، بينما نمضي قدمًا ، خذوا مقياسًا لي ولقلبي. إذا كنتم لا تزالوا معترضين ، فليكن. هذه هي الديمقراطية ، هذه هي أمريكا. ربما يكون الحق في الاختلاف سلميًا داخل حواجز جمهوريتنا أعظم قوة لهذه الأمة. لكن اسمعوني بوضوح: لا يجب أن يؤدي الخلاف إلى الانقسام ، وأنا أتعهد لكم بهذا: سأكون رئيسًا لجميع الأمريكيين ، كل الأمريكيين.

وأعدكم بأنني سأقاتل بقوة من أجل أولئك الذين لم يدعموني بنفس مقدار مقاتلتي لأولئك الذين دعموني.

منذ عدة قرون ، كتب القديس أوغسطينوس ، وهو قديس معروف في كنيستي ، أن الناس عبارة عن مجموعة تُعرف بالأشياء المشتركة التي يحبونها، والتي تحددها الأشياء المشتركة التي يحبونها. وما هي الأشياء المشتركة التي نحبها كأمريكيين والتي تميزنا كأميركيين؟ أعتقد أننا نعرف: الفرصة ، والأمن ، والحرية ، والكرامة ، والاحترام ، والشرف ، ونعم ، الحقيقة.

لقد علمتنا الأسابيع والأشهر الأخيرة درسًا مؤلمًا. هناك حقيقة وهناك أكاذيب . والأكاذيب تقال من أجل السلطة والمنفعة ، ولكل منا واجب ومسؤولية – كمواطنين ، وكأميركيين ، وخاصة كقادة ، قادة تعهدوا باحترام دستورنا وحماية أمتنا – للدفاع عن الحق ودحر الأكاذيب.

انظروا ، أنا أفهم أن العديد من زملائي الأمريكيين ينظرون إلى المستقبل بخوف وارتياب. أنا أفهم أنهم قلقون بشأن وظائفهم. أفهم ، مثل والدي فهم يرقدون في السرير يحدقون أثناء الليل – يحدقون في السقف ويتساءلون هل يمكنني الحفاظ على رعايتي الصحية ، هل يمكنني دفع أقساط الرهن العقاري؟ متفكرين في عائلاتهم ، حول ما سيأتي بعد ذلك. أعدكم بأنني أفهم ذلك ، لكن الجواب ليس التقوقع للداخل ، والنكوص تحولا إلى فصائل متنافسة ، تفتقد الثقة في أولئك الذين لا يشبهونها – تكره الذين لا يبدون مثلها أو يتعبدون بنفس طريقتها أو لا يحصلون على أخبارهم من نفس المصدر.

يجب أن نضع حدا لهذه الحرب غير الحضارية التي تضع اللون الأحمر في مواجهة اللون الأزرق ، والريفي مقابل الحضري ، والمحافظ مقابل الليبرالي.
يمكننا القيام بذلك إذا فتحنا أرواحنا بدلاً من تقسية قلوبنا . إذا أظهرنا القليل من التسامح والتواضع وإذا كنا على استعداد للوقوف في مكان الشخص الآخر كما تقول أمي: للحظة فقط ضع نفسك مكانهم فأن هذا هو شيئ عن الحياة ، ليس هناك حساب أو تفسير لما سيحدثه لك القدر.

في بعض الأيام تحتاج إلى يد ، وهناك أيام أخرى يُطلب فيها منا تقديم يد المساعدة. هكذا يجب أن يكون الأمر ، وهذا ما نفعله لبعضنا البعض ، وإذا كنا على هذا النحو ، فستكون بلادنا أقوى وأكثر ازدهارًا وأكثر استعدادًا للمستقبل ، ولا يزال بإمكاننا الاختلاف.

زملائي الأمريكيون في العمل الذي ينتظرنا ، سنحتاج إلى بعضنا البعض. نحن بحاجة إلى كل قوتنا للمثابرة خلال هذا الشتاء المظلم. نحن ندخل فيما قد يكون أصعب وأخطر فترة للفيروس. يجب أن نضع السياسة جانبًا وأن نواجه أخيرًا هذا الوباء كأمة واحدة وشعب واحد.

وأعدكم بهذا ، كما قال الكتاب المقدس ، عند المساء يبيت البكاء، وفي الصباح ترنم. سوف نتجاوز هذا معًا ، معًا.

انظروا، كل زملائي الذين عملت معهم في مجلس النواب ومجلس الشيوخ هنا ، نحن جميعًا نفهم أن العالم يراقبنا جميعًا اليوم ، لذا ها هي رسالتي لمن هم خارج حدودنا: لقد تم اختبار أمريكا وخرجنا أقوى. من أجل ذلك سنصلح تحالفاتنا ونتعامل مع العالم مرة أخرى ، ليس لمواجهة تحديات الأمس ولكن تحديات اليوم والغد.

ولن نقود بنموذج قوتنا ، بل بقوة نموذجنا.

سنكون شريكًا قويًا وموثوقًا به من أجل السلام والتقدم والأمن.

انظروا ، تعلمون جميعًا أننا مررنا بالكثير في هذه الأمة. وفي أول عمل لي كرئيس ، أود أن أطلب منكم الانضمام إلي في لحظة صلاة صامتة ، لنتذكر كل أولئك الذين فقدناهم في العام الماضي بسبب الوباء ، هؤلاء 400000 مواطن أمريكي ، أمهات ، آباء ، أزواج ، زوجات ، أبناء وبنات وأصدقاء وجيران وزملاء العمل.

سوف نكرمهم بأن نصبح الشعب في الأمة التي نعرف أننا نستطيع ويجب أن نكونها. لذا ، أطلب منكم أن نقول صلاة صامتة لمن فقدوا أرواحهم ومن تركوا وراءهم حزانى ومن أجل بلدنا.

آمين

أيها القوم ، هذا هو وقت الاختبار. نحن نواجه هجوماً على ديمقراطيتنا وعلى الحقيقة ، وفيروس هائج ، وتزايد عدم المساواة ، سم العنصرية الممنهج، مناخ في أزمة ، ودور أمريكا في العالم. أي من تلك الازمات وحده سيكون كافياً لتحدينا بطرق عميقة ، لكن الحقيقة هي أننا نواجههم جميعًا في وقت واحد ، ونقدم لهذه الأمة – واحدة من أخطر المسؤوليات التي علينا.

الآن نحن بصدد الاختبار. هل سنرتقي؟ حان وقت الجرأة لأن هناك الكثير للقيام به. وهذا مؤكد. أعدكم بأنه سيتم الحكم علينا . أنا وأنتم من خلال كيفية حل هذه الأزمات المتتالية في عصرنا.

هل سنرتقي إلى الفرصة وهذا هو السؤال: هل سنتغلب على هذه الساعة النادرة والصعبة؟ هل سنفي بالتزاماتنا ونمرر لأطفالنا عالما جديدا وأفضل؟

أعتقد أنه ينبغي علينا ذلك. أنا متأكد من أنكم ترون ذلك أيضًا. وأعتقد أننا سنفعل ذلك. وعندما نفعل ذلك ، سنكتب فصلا رائعا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية ، القصة الأمريكية ، قصة قد تبدو وكأنها أغنية وهي تعني الكثير بالنسبة لي. يطلق عليها “النشيد الوطني الأمريكي”. هناك شطر يستوقفني ، وهو يقول.

لقد أوصلنا العمل وصلوات مئات السنين إلى يومنا هذا. ماذا سيكون إرثنا؟ ماذا سيقول أطفالنا؟ اسمحي لي أن أعرف في قلبي عندما تمر أيامي أمريكا ، أمريكا ، لقد بذلت قصارى جهدي لك “.

دعونا نضيف – دعونا نضيف عملنا وصلواتنا إلى القصة التي تتكشف لأمتنا العظيمة. إذا فعلنا هذا ، فعندما تمر أيامنا إلى أطفالنا. سيقول عنا أطفالنا: لقد بذلوا قصارى جهدهم. لقد قاموا بواجبهم. شفوا أرضًا محطمة.

رفاقي الأمريكيون ، أنهي اليوم من حيث بدأت .. بقسم مقدس. أمام الله وأمامكم جميعًا ، أعطيكم كلمتي وسأكون دائمًا أمينا معكم. سأدافع عن الدستور. سأدافع عن ديمقراطيتنا. سأدافع عن أمريكا. وسأقدم الكل . الكل أفعله في خدمتكم ، لا أفكر في النفوذ بل في الامكانات ، وليس المصلحة الشخصية ولكن المصلحة العامة. ومعا سنكتب قصة أمريكية عن الأمل لا الخوف. الوحدة لا الانقسام. النور لا الظلام. قصة احترام وكرامة ومحبة وشفاء وعظمة وصلاح.

لتكن هذه هي القصة التي ترشدنا ، والقصة التي تلهمنا ، والقصة التي تحكي للعصور التي لم تأت بعد أننا لبينا نداء التاريخ. قابلنا اللحظة. لم تمت الديموقراطية والأمل والحقيقة والعدالة في في وقت حراستنا بل ازدهرت ، أن أمريكا ضمنت الحرية في الوطن ووقفت مرة أخرى منارة للعالم. هذا ما ندين به لأسلافنا ، بعضنا البعض ، والجيل القادم.

لذلك ، بالأهداف والنتائج ، ننتقل إلى تلك المهام الموضوعة على عاتقنا، مدعومين بالإيمان ، مدفوعين بصلابة اعتقادنا، مخلصين بعضنا لبعض في البلد الذي نحبه من كل قلوبنا. ليبارك الله أمريكا ويحفظ الله جنودنا.

شكرا أمريكا”

اقرأ السابق

سيناريوهات الانتخابات بعد صدور المراسيم (1 – 2)

اقرأ التالي

استطلاع “عربي21”.. هكذا ينظر صحفيون فلسطينيون للانتخابات